أولا كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة العيد ... تقبل الله طاعاتكم فى رمضان وعيد سعيد إن شاء الله
صحيح إن جو القصيدة مش مناسب جو العيد لكن الحقيقة إنى كنت كاتبها من فترة وحبيت أشاركها معاكم .
لا تسألينى
أوَ تسألينى كم أُحبُك ؟
أم تُرى !!!!!!!!
أنَّ هذا القول
صار وهماً فى الخيالْ
أوَ تسألينى ؟؟
هل بَقَى فى القلبِ شوقٌ
أو شعورٌ بالجمالْ
لا تسألينى كم أُحبك
بعدما .. لونُ البراءةِ
صار ذنباً واستحالْ
بعدما أضحت معانى الصدقِ
نصبٌ واحتيالْ
وانتهى عهدُ البراءةِ
فى دياجير المحالْ
×××××
فى زمانٍ من قلوبٍ حجرية
وعيونٍ حجرية
ونفوسٍ لا تعرف للعيش قضية
لا تعرف معنى الحرية
فى زمانٍ من عصور البربرية
بيعت حروف النظم فى سوق النخاسة
واستكان الحرف منزوع الهوية
×××××
فى زمانٍ من قلوبٍ حجرية
ضاقت بنا الأوطان
أعوامٌ من التغريبِ
تُهنا بين أمواج الأنامْ
أين حضنك يا وطن ؟
أين السكينةُ والأمان ؟
وأين أسرابُ الحمامْ ؟
هذا طريق البيتِ
وهذا سوق قريتِنا
وهذى غرفةُ السقَّاءِ فى بيت الإمامْ
وهذه أشجارُ بلدتِنا العجوز
تحضن الشطآن فى محض انسجامْ
تلمس الأغصان وجه الماءِ
تهمسُ فى هُيامْ
بعد أعوامٍ من التغربِ يا وطن
ضاعت ملامحُ قريتى عاماً فعامْ
لم تعُد أحجارُ دربى
تلقى على قلبى السلامْ
شجرةُ اللبلابِ تأكلُ منزلى
تغرقُ الجدرانَ فى قلبِ الظلامْ
بعد أعوامٍ من التغرب يا وطن
أنَّاتُ قلبى ... لا يجاريها كلامْ








